إقتصاد

تقارير دولية تكشف تذيلنا الترتيب العالمي والوزارة الوصية تكذب:خبراء: ضعف الأنترنت في الجزائر واقع

أظهرت العديد من التقارير الدولية تذيل الجزائر للترتيب العالمي في سرعة تحميل الأنترنت، حيث كشفت رابطة سرعة النطاق الترددي العريض في نتائج دراستها لسرعة تحميل الانترنت في إفريقيا ما بين جوان 2017 وماي 2018، أن الجزائر احتلت المركز 31 قاريا، و175 عالميا.
وقد تراجعت الجزائر حسب ذات التقرير بست مراتب في الترتيب القاري و بـ 14 مرتبة على الصعيد العالمي.
وقد اكد خبراء تكنولوجيات الاعلام والاتصال في اتصال هاتفي مع ” الجزائر ” صحة هذه التقارير الدولية الواردة، داعين الى ضرورة استكمال المشاريع الخاصة بربط الخطوط البحرية للانترنت من جهة، ووضع استراتجية لجعل هذا القطاع من أولويات الدولة.

الخبير في تكنولوجيات الاعلام والاتصال إيهاب تكور:
أنترنت الجزائر الأضعف عالميا والحل يكمن في جعلها من أولويات الدولة

صرح الخبير في تكنولوجيات الاعلام والاتصال ايهاب تكور ان الحكومة تكذب التقارير كون انها ليست صادرة من الهيئة الدولية للاتصالات السلكية و اللاسلكية غير ان الواقع يُبين حقيقة هذه التصنيفات.
واضاف ان اغلب الزبائن غير راضين على الخدمات المتوفرة مع العلم انه حتى في تصنيف الهيئة العالمية للاتصالات السلكية لأوربا فنحن نحتل مراتب بعيدة عن الصدارة، مشيرا ان إنترنت الجزائر هي الاضعف رغم الجهود التي يبذلها المسؤولون.
وافاد ايهاب تكور ان الحل يكمن في وضع استراتجية و جعل هذا القطاع من أولويات الدولة و العمل الحقيقي و الميداني بعيدا عن الإعلانات و تقبل نقد الزبون لانه من المستحيل تطوير الانترنت و لا يزال الزبون لديه مشاكل في الربط بالخدمة.

الخبير في الاتصالات السلكية واللاسلكية والحلول الذكية والرقمية يوسف بوشريم:
على الحكومة استكمال المشاريع لرفع القدرة الدولية للتدفق

دعا الخبير في الاتصالات السلكية واللاسلكية والحلول الذكية والرقمية يوسف بوشريم الحكومة الى ضرورة الاسراع في استكمال الخطوط البحرية الخاصة بربط الانترنت قصد رفع القدرة الدولية للتدفق.
وقال ان فحوى التقرير صحيح ولا يمكن الطعن في مصداقيته كونه اعتمد على معايير محددة، كاشفا ان سرعة النطاق العريض الوطنية تقدر حاليا بـ 820 جيغابيت والتي تعد حسبه غير كافية مقارنة مع عدد مستخدمي الانترنت في الجزائر.
ويرى ذات الخبير ان دخول الساتل الجزائري الكوم سات الخدمة سيساهم في رفع قدرة النطاق العريض للوطن.

دخول خطي إتصال جديدين للأنترنت حيز الخدمة قبل نهاية 2018

وقد أعلنت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والإتصال، إيمان هدى فرعون الأحد عن دخول حيز الخدمة خطي إتصال جديدان للأنترنت، من شأنه الرفع من سرعة تدفق هذه الأخيرة على مستوى التراب الوطني، وتقليص الإضطرابات المسجلة على الشبكة الوطنية.
وأوضحت هدى فرعون أن الدخول في مرحلة التشغيل ستكون نهاية 2018 وهما خطي وهران- فالنسيا وعنابة- مدكس، حيث سيسمح هاذين الخطين الجديدين بمجرد تشغيلها بتحقيق قفزة كبيرة في تدفق الانترنت وتقديم خدمات عالية الجودة لمشتركي الإنترنت.
للاشارة، فقد صدر التقرير استنادًا لأكثر من 163 مليون اختبار سرعة في 200 بلد حول العام، حيث تم جمع البيانات للعام الثاني على التوالي خلال 12 شهرًا حتى 29 ماي من السنة الجارية من قبل M-Lab ، وهي شراكة بين معهد أمريكا الجديدة للتكنولوجيا المفتوحة ومركز جوجل للمصادر المفتوحة للبحوث Google Open Source، و PlanetLab بجامعة برينستون وغيرها من الشركاء الداعمين.
وأشار التقرير إلى أن المتوسط العالمي لسرعة النطاق العريض آخذ في الارتفاع، حيث أتاح تتبع قياسات سرعة النطاق العريض في 200 بلد (189 دولة في العام الماضي) عبر فترات متعددة تمتد على 12 شهرًا تحقيق متوسط سرعة إجمالي للعالم ورؤية كيفية تغير هذا الرقم بمرور الوقت.
وبلغ متوسط سرعة النطاق العريض العالمي خلال الفترة من 11 ماي 2016 إلى 10 ماي 2017 ما يعادل 7.40 ميغابت في الثانية، مقابل متوسط سرعة النطاق العريض العالمي خلال الفترة من 30 ماي 2017 إلى 29 ماي 2018 في حدود 9.10 ميغابت في الثانية، بزيادة معتبرة قدرها 23٪.
وأكد التقرير إلى أن البلدان التي تساهم بأكبر قدر من الزيادة في المتوسط هي الدول المتقدمة التي لا تتوفر فقط على البنية التحتية الراسخة، بل أيضًا على طرح أحدث التقنيات واستيعابها.
نسرين محفوف

 

 

قراءة المقال كاملا من الاقتصاد – جريدة الجزائر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by Live Score & Live Score App